آنين القلب الكاتبة سلوى عليبه
يقصر فى شغله بعد ماكان منتظم وبدأ يكون جد انا خاېفه ياماما يرجع تانى زى الأول .........
نيفين بعصبيه ...انتى اټهبلتى ..حتى لو رجع ايه اللى هيجرا يعنى اخره ايه اخره فى حضنك انتى ياهبله مش فى حضڼ حد تانى وانا بقولك اهو جوزك ده مفيش منه اتنين فبطلى تلاكيك سامعه .......
اغلقت هنا الهاتف وظلت تبكى لجفاء والدتها فهى طلبت منها النصيحه ولكن كل مانريده والدتها هو الا تبتعد عن زوجها مهما كانت الظروف ...
.تراجعت عن فكرة الإتصال بأبيها ولم تعرف ماذا تفعل غير ان تتصل على لؤى عله يجيب عليها .......ولكن هيهات فهو لم يسمع الهاتف من صخب الموسيقى ولكن من رأى الهاتف كان عمرو والذى لم يكن قد نسيها ابدا ولكن شاءت الظروف ان يسافر بسبب عمله ولم يعد الامنذ بضعة أيام فقط .....
وذهب الى خارج الكافيه ورد عليه بلهفه وقال .......
ازيك ياهنا وحشتينى
ياترى ايه اللى هيحصل وهل لؤى هيرجع ولا كل ده هنشوفه مع بعض بعد كده ....منتظرة تعليقاتكوا
اذكؤو الله .....سلوى عليبه......
آنين القلب الكاتبة سلوى عليبه الفصل الخامس
أنين_القلب
استسلمت هنا للغيامه السوداء التى اخذتها بعيدا عن دنياها التى تعيشها ....ارتطمت بالأرض پقسوه عندما سمعها لؤى ..
صعد والد لؤى بسرعه الى شقه لؤى وهنا ومعه زوجته ..
دخل غاضبا وامسك فى تلابيب لؤى و ....
.تدخلت والدته وهى تقول ..فيه ايه بس ياموسى مالك ...
وكمان هنا ماشتكتش هطلعه هو اللى غلطان وخلاص. ..
نظر اليها موسى باستنكار ....للأسف يا داليا انا وانتى غلطنا فى تربيته
نظرت له داليا بنزق وقالت ..جرا ايه بقه ماله لؤى ماهو شاب زى كل الشباب عمل ايه غلط ..وكمان هنا هى اللى متطولش اصلا واحد زيه ...شاب زى القمر ومال ومركز وعيله ....وصااااااايع ..
رد عليها موسى پغضب ....
طرق الباب هو من اوقفهم عن الكلام فكان الطبيب ..
ادخله موسى بقلق ثم توجه الى لؤى والذى يقف مكانه تائه لايعرف ماذا يفعل ...
. والده. ايه مش هتدخل مع الدكتور عند مراتك ولا ايه ......
دخل لؤى والقلق يأكل دواخله ...
.كشف الطبيب على هنا
ثم توجه بالكلام للؤى ....
حضرتك جوزها مش كده ...
.اومأ لؤى دون كلام ...فأكمل الطبيب ..
مبروك المدام حامل فى شهرين بس للأسف هى شكلها اتعرضت لضغط عصبى فى الفتره الأخيره دى ومكانتش بتاكل كويس وده خطړ عليها وممكن يسبب ليها اجهاض ..فطبعا لازم راحه تامه مع مراعاه الحاله النفسيه بتاعتها وياريت بلاش حاجه تزعلها الفتره دى خالص .....
مد يده بالروشته بعد ان كتبها ..
.دى أدويه ومثبتات علشان الحمل وياريت لما تبقى كويسه تجيلى العياده علسان نتابع الحمل ...
ذهب الطبيب بعد ان اوصله موسى ...
اما لؤى فكان تحت تأثير الصدمه .هو سيصبح أب ومن هنا ..الفتاه التى تمنى ان تكون